الأحد، 27 فبراير، 2011

من طفله عاشقه


فى يوماً وقف ذلك الطائِر الجميل على اسوار حديقتى
واخذ ينظر الى
انى اعرف ذلك الطائر جيداً
نعم انه هو طائرها المفضل!
ولكن ماذا اتى به الى هنا؟
انها تعشقهُ حد الجنون
كيف تركته وحيدا!
ام انه هرب منها؟
لماذا أتى الى؟
وكيف عرف طريقى؟
اقتربتُ من طائرها الجميل
وكلى لهفه وشوقً
وسئلته ماذا اتك بك الى هنا؟
وكيف حالها؟
واين هى؟
هل هى معك هنا؟
فنظر الى الاسفل
فرأيتُ رسالهُ معلقه فى قدمِه
اشتقت اليك
لا تستعجب سيدى
اعلم ما يدور بداخلك الآن
وسأجيبك عن كل التساؤلات
نعم انى اعشقُ طائرى الجميل
ولكن اعشقُك اكثر
لا تستعجب كيف وصل اليك
فقد اتخذ قلبى دليل
انى بخير سيدى ولكنى اشتقت اليك
كنت انوى الحضور مع طائرى
ولكنى وجدتهُ ضعيف لا يقوى الا على حمل رسائلى
أبى وسيدى وحبيبى ومعشوقى وطفلى
توسلتُ اليوم الى الله بقلب فتاهً طاهره نقيه
ان يقربنى منك اكثر
ان يقرب ذلك المسافه الملعونهُ بيننا
فهى تقتلنى كما يقتلنى شوقى اليك
توسلتُ اليوم الى الله بقلب طفلهٍ بريئه
تريدُ لقاء والدها الغائب
لترتمى بأحضانه وتشكو له همومِها
لتشكو له من قسوه لياليها وهو بعيد عنها
توسلتُ اليوم الى الله بقلب امٍ
تريد لقاء ابنها المهاجر
لتعانقهُ وتعوضهُ غربتهُ بحنانها
توسلتُ اليوم الى الله بقلب الانثى
بكل ما يحويه من حنان
ان يجعلك جوارى لاعانقك واسكُنّ بين احضانك
وارجو من ربى ان يستجيب لصلاواتى ودعواتى
وارجو منك ان تسرع ان استجَاب ربى لتوسلاتى
فأنى احتاجك جدا سيدى بين احضانى
أريدك واقعاً لا فارساً لمخيلاتى
طفلتك العاشقـــه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق