الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012


فتحت اليوم صفحتها الخاصه وضغط على ارسال رساله وضعت اناملى على الكيبورد وبدأت اكتب كتبت الكثير من الكلمات ومحوتها واعدت كتابتها مره اخرها ومحوتها وظللت اكتب وامحو فى محاوله منى لصياغه نص رساله ارسلها لها لا اعلم اين هربت حروفى لا اعلم اين ذهبت منى الكلمات حائرا انـــا لاول مره اعيد صياغه ما اكتب لاول مره تتراجع اناملى عن زر الانتر دائما ما اكتب ما يجول بخاطرى ودون اعاده قرأه لما كتبته تسبق اناملى عقلى وتضغط انتر فتطير كلماتى محلقه فى صفحات العالم الافتراضى ان اعجبتهم لا بأس وان لم تعجبهم لاضرر لاول مره اشعر بانى اريد ان تعجب كلماتى احد لا اعلم لماذا مع العلم اننا لم نلتقى كثيرا ليس بيننا سوى نظره خاطفه نظره واحده هل نظره تفعل بى ما فعلته بى نظرتها نظره واحده من عينيها الساحره اطحت بى وبعتره حروفى وتلعثمت كلماتى من هــى مازلت لا اعلم عنها الكثير ولكنى على يقين انها انثى استثنائيه انثى ملائكيه فيكفى عذوبه صوتها ويكفى نظره عيونها اخيرا ارسلت رسالتى ولكنى فى حيره هل ستقرأها هل ستهتم بها ام ستتجاهلها وتهملها لا اعلم ولكنـــى اعلم انــى الان على قائمه الانتظـــار .......لاول مره فى حياتى اجرب طعم الانتظار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق